يظهر المصريون إقبالاً ومعدلات ثقة مرتفعة نسبياً في الذكاء الاصطناعي، حيث يستخدم نحو 90% من المواطنين أدواته بشكل منتظم، ويعتمد أغلبهم على مخرجاته وتوصياته في مجالات العمل والبحث، مدفوعين بتفاؤل كبير بقدرته على إحداث تغيير إيجابي في حياتهم ووظائفهم خلال السنوات المقبلة.
وعلى صعيد “مستويات الثقة”، كشف تقرير لـ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن دولاً مثل مصر والصين تتصدر قائمة الشعوب الأكثر ثقة في قدرة الذكاء الاصطناعي على تحسين الحياة اليومية وخدمة المجتمع. وتعكس هذه المعدلات رغبة حقيقية لدى الشباب العربي في تجاوز الأنماط التقليدية واحتضان الابتكار.
ويشير استطلاع رأي لشركة “كي بي إم جي” إلى أن مصر تحتل مراتب متقدمة عالمياً في استخدام الذكاء الاصطناعي، حيث يرى 83% من المصريين أن أنظمته مفيدة، بينما يثق حوالي 79% في مخرجاته ونصوصه التي يستخدمونها في إنجاز مهامهم العملية.
تبلغ نسبة ثقة الفئات العمرية الأصغر (18-24 عاماً) في الذكاء الاصطناعي وقدرته على تغيير وظائفهم مستقبلاً نحو 95%، ما يعكس تقبلاً واسعاً للتكنولوجيا في حياتهم اليومية.
رغم الثقة في الكفاءة والإنتاجية، فإن هناك وعياً بالمخاطر؛ حيث يرى جزء من المصريين أن التقنية قد تحمل تحديات، مع وجود مطالبات بضرورة وضع تشريعات وحوكمة واضحة لتنظيم استخدام أدواته. بينما يرى قطاع من الجمهور في الشارع أن الذكاء الاصطناعي أداة مساعدة ممتازة ولكنه لا يُغني بشكل كامل عن دور الخبير البشري والمختص في المجالات الدقيقة.



