يشهد قطاع الحاصلات الزراعية في مصر طفرة ملحوظة، حيث نجح “الخوخ المصري” في تثبيت أقدامه كواحد من أهم الصادرات غير التقليدية على خارطة التجارة الخارجية. فوفقاً لأحدث التقارير الصادرة عن مركز التجارة الدولي التابع للأمم المتحدة في مارس 2026، احتلت مصر المرتبة الثالثة عربياً في صادرات الخوخ
تتركز مصر ضمن قائمة الـ 25 دولة الأعلى تصديراً للخوخ عالمياً. و يمثل الخوخ نحو 2% من إجمالي كمية صادرات الفاكهة الطازجة في شهور الذروة (مثل يونيو)، مما يجعله رقماً صعباً في سلة الصادرات الزراعية.
خريطة الإنتاج: من سيناء إلى النوبارية حيث تعتمد مصر على تنوع جغرافي ومناخي يمنحها ميزة الإنتاج المبكر فهناك الزراعات المطرية و تتركز في محافظة شمال سيناء، والتي تستحوذ وحدها على حوالي 80% من إجمالي مساحة زراعة الخوخ في مصر. بينما الزراعات المروية تنتشر في منطقة غرب النوبارية ومحافظات الدقهلية، الغربية، والبحيرة.
يصل إجمالي الإنتاج المصري السنوي من الخوخ والنكتارين إلى أكثر من 244 ألف طن، تُزرع على مساحة تقدر بـ 13,757 هكتار.
تكمن قوة الخوخ المصري في “النافذة التصديرية” المبكرة حيث تملك مصر فرصة ذهبية للتصدير إلى أوروبا ودول الخليج العربي خلال شهري أبريل ومايو، حيث يقل المعروض من المنافسين العالميين في هذه الفترة. و ساهم البرنامج القومي لإنتاج التقاوي وتطوير الصوامع التكنولوجية الحديثة في تحسين جودة المحصول وفتح أسواق جديدة، مما عزز من سمعة المنتج المصري دولياً.


