شهد عام 2025 تحولاً كبيراً في قطاع الخدمات الجوية بمصر، حيث نفذت شركة مصر للطيران للخدمات الجوية برنامجًا تطويريًا شاملاً ركز على تحديث البنية التحتية وتعزيز التحول الرقمي. هذا التطوير لم يخدم الرحلات المحلية فحسب، بل عزز من قدرة مصر على الفوز بعقود تموين لشركات طيران عربية ودولية كبرى، مستفيدة من الموقع الجغرافي المتميز لمصر كمركز إقليمي للطيران.
تعتمد شركات الطيران في اختيارها لتموين رحلاتها من مصر على عدة عوامل استراتيجية في طليعتها المكونات المحلية حيث تشتري شركة الخدمات الجوية نحو 95% من أصنافها الغذائية من السوق المصرية المحلية، مما يضمن طزاجة المنتجات وجودتها العالية.
تساهم قلاع صناعية مصرية مثل مصنع “هيرو” بالقليوبية (المشهور بعبوات المربى الصغيرة على الطائرات)، وشركات كبرى مثل “IFS” ببرج العرب في تلبية احتياجات هذا القطاع الحيوي. كذا ، ساهمت الشركات المصرية في رفع مواصفات المنتج المحلي ليتوافق مع المعايير الدولية الصارمة لسلامة الغذاء في الطيران.
لم تكن الوجبات وحدها هي التي شهدت نموًا، بل واكب ذلك ازدهار في حركة الركاب والخدمات اللوجستية حيث استقبل مطار القاهرة الدولي وحده نحو 31 مليون راكب خلال عام 2025، بزيادة بلغت 6.8% عن العام السابق. و حققت مبيعات وقود الطائرات في المطارات المصرية قفزة كبيرة، حيث سجلت 762 ألف طن في النصف الثاني من 2024، بزيادة 127% عن المستهدف.


