بحث شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، خلال زيارته الرسمية إلى العاصمة الفرنسية باريس، سبل تعزيز الحركة السياحية الوافدة من السوق الفرنسي إلى مصر، وذلك خلال لقائين مع رئيس اتحاد وكالات السفر الفرنسية (EDV)، ورئيس نقابة منظمي الرحلات الفرنسي (SETO)، بحضور عدد من مسؤولي القطاع السياحي من الجانبين.

وأكد الوزير أن السوق الفرنسي يعد من أهم الأسواق الأوروبية المصدرة للسياحة إلى مصر، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون مع شركاء المهنة في فرنسا لزيادة أعداد السائحين، في ظل ما يتمتع به المقصد المصري من تنوع في المنتجات والأنماط السياحية التي تلبي اهتمامات السائح الفرنسي، وفي مقدمتها السياحة الثقافية والشاطئية والبيئية وسياحة المغامرات.

واستعرض شريف فتحي استراتيجية الوزارة للترويج للمقصد السياحي المصري، والتي تستهدف إبراز تنوع المقومات السياحية وتشجيع شركات السياحة الفرنسية على تصميم برامج تجمع بين أكثر من نمط سياحي، بما يسهم في إطالة مدة إقامة السائح وزيادة معدلات الإنفاق.

كما تناول اللقاءان بحث تنفيذ حملات تسويقية مشتركة وتنظيم رحلات تعريفية لممثلي شركات السياحة ووكلاء السفر الفرنسيين للتعرف على المقاصد السياحية المصرية، إلى جانب مناقشة إمكانية استضافة مصر للاجتماع السنوي لاتحاد وكالات السفر الفرنسية خلال عامي 2027 أو 2028.

من جانبه، أكد رئيس نقابة منظمي الرحلات الفرنسي (SETO) أن مصر أصبحت ضمن أفضل عشر وجهات سياحية مفضلة لدى السائح الفرنسي، خاصة في مجالي السياحة الثقافية والرحلات النيلية، مشيرًا إلى اعتزام الاتحاد تنظيم رحلة تعريفية إلى مصر في ديسمبر المقبل للتعرف على أحدث التطورات السياحية.

كما أبدى الجانب الفرنسي اهتمامًا باستكشاف الفرص الاستثمارية في منطقة الساحل الشمالي، في ظل ما تشهده من مشروعات سياحية وتنموية، وبحث فرص التعاون في هذا المجال.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version