بعد إغلاق مضيق هرمز نتيجة التوترات الإقليمية، وجدت دول الخليج نفسها في حاجة ماسة لمنافذ بديلة لتصدير طاقتها وتأمين وارداتها، وهنا برزت مصر كحل استراتيجي ومحوري من خلال عدة مسارات لوجستية

خط أنابيب “سوميد”

يُعد الحل الأسرع والأكثر فاعلية لنقل النفط الخليجي. يمتد الخط من العين السخنة على البحر الأحمر وصولاً إلى سيدي كرير على البحر المتوسط.
يمكنه نقل نحو 2.5 مليون برميل يومياً. و تعود ملكيته لشركة “العربية لأنابيب البترول”، وهي استثمار مشترك تمتلك مصر نصفه، بينما تتقاسم النصف الآخر السعودية والإمارات والكويت وقطر، مما يجعله أصلاً خليجياً على أرض مصرية.

الجسر البري العربي

تم تفعيل مسارات شحن بري تربط دول الخليج بأوروبا عبر الأراضي السعودية ثم المصرية.تعتمد هذه الشاحنات على خط “العقبة – نويبع” البحري للعبور من الأردن إلى مصر، ومنها إلى الموانئ المصرية المطلة على المتوسط للشحن إلى أوروبا.

الموانئ المصرية

تحولت الموانئ المصرية على البحر الأحمر (مثل ميناء السخنة) إلى نقاط استقبال رئيسية للشحنات القادمة من موانئ خليجية خارج المضيق (مثل ميناء الفجيرة بالإمارات)، ليتم نقلها برياً أو عبر السكك الحديدية إلى المتوسط، متجاوزة الحاجة لعبور المسارات التقليدية المهددة.بفضل هذا التعاون، تمكنت دول الخليج من كسر “عزلتها” الجغرافية المؤقتة، وتحولت مصر من مجرد ممر مائي (قناة السويس) إلى مركز إقليمي لوجستي وبري يربط الشرق بالغرب بعيداً عن نقاط الاختناق في الخليج العربي

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version