توقع رئيس قسم البحوث في شركة الأهلي فاروس لتداول الأوراق المالية، هاني جنينة، استمرار تراجع سعر الدولار أمام الجنيه المصري خلال الفترة المقبلة، ليتراوح بين 46 و47 جنيهًا قبل نهاية عام 2026.
وأوضح جنينة، في تصريحات لقناة “الشرق”، أن الجنيه المصري سيستفيد من التدفقات التمويلية الخارجية المرتقبة، مشيرًا إلى أن تمويلات متوقعة بقيمة 4 مليارات دولار من صندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبي ستوفر دعمًا إضافيًا للعملة المحلية.
وأضاف، أن هذه التدفقات من شأنها تعزيز استقرار سوق الصرف، ودعم الجنيه المصري خلال الأشهر المقبلة، في ظل استمرار الإصلاحات الاقتصادية وجذب التمويلات الخارجية.
وأظهر استطلاع أجرته وكالة رويترز شمل 13 خبيرًا اقتصاديًا، توقعات بإبقاء البنك المركزي المصري أسعار الفائدة لليلة واحدة دون تغيير للمرة الثالثة على التوالي، خلال اجتماع لجنة السياسة النقدية المقرر عقده يوم الخميس.
وأرجع المشاركون في الاستطلاع هذه التوقعات إلى حالة الارتياح الناتجة عن الانحسار النسبي للتوترات في المنطقة، وهو ما خفف من الضغوط التضخمية المتوقعة.
وقال محمد أبو باشا، من إي.إف.جي القابضة، إن تمديد اتفاق وقف إطلاق النار أسهم في تقليص احتمالات ارتفاع التضخم، مدعومًا بانخفاض أسعار النفط عالميًا وارتفاع قيمة الجنيه المصري خلال الفترة الأخيرة.
وأضاف أن حالة الضبابية المرتبطة بالأوضاع الجيوسياسية لا تزال مرتفعة، وهو ما يرجح استمرار البنك المركزي في تبني نهج التريث والإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في الوقت الحالي.
وفي المقابل، توقع محمود المصري، من بنك الكويت الوطني، وهاني جنينة، من الأهلي فاروس، أن يتجه البنك المركزي إلى خفض نسبة الاحتياطي الإلزامي للبنوك إلى ما بين 12% و14%، في إطار مساعيه للتعامل مع تحديات السيولة في السوق، مع الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية.



