تعتزم مصر طرح مناقصة عالمية خلال الربع الثاني من عام 2026، مخصصة لشركات المسح السيزمي، لإجراء مسوحات جيولوجية مكثفة في الصحراء الغربية على مساحة تتجاوز 50 ألف كيلومتر مربع.
يتركز المسح في المناطق القريبة من الحدود المصرية الليبية، وهي مناطق بكر وتضم مكامن واعدة لاحتياطيات النفط والغاز. و تهدف مصر من هذه الخطوة إلى تقييم الاحتياطيات غير المستغلة لتعزيز الإنتاج المحلي؛ إذ تسهم الصحراء الغربية حالياً بأكثر من 60% من إنتاج الزيت الخام و18% من الغاز الطبيعي في البلاد.
لن تتحمل الحكومة المصرية تكاليف هذا المسح، بل ستُسدد من قبل الشركات العالمية الراغبة في الحصول على البيانات والبحث والاستكشاف في تلك المناطق. تنشط في الصحراء الغربية شركات عالمية كبرى مثل أباتشي (Apache) الأمريكية وإيني (Eni) الإيطالية.
بالإضافة للمناقصة المرتقبة، تشهد مصر نشاطاً واسعاً في هذا المجال حيث انطلق مشروع مسح سيزمي في نوفمبر 2025 بالتعاون مع شركة “أرديسيز” السعودية، يغطي 100 ألف كيلومتر مربع (حوالي 10% من مساحة مصر) في منطقتي غرب أسيوط والداخلة. كما تم إطلاق مشروع مسح “قاع المحيط” (OBN) في شرق المتوسط بتكلفة 117 مليون دولار، ستبدأ مرحلته الأولى فعلياً في عام 2026


