شهد سوق السيارات المصري نموًا ملحوظًا في مبيعات الماركات اليابانية خلال الشهور السبعة الأولى من عام 2026، حيث سجلت نموًا بنسبة 22.3% لتصل إلى 21 ألفًا و961 مركبة، مقابل 17 ألفًا و955 وحدة خلال الفترة المقابلة من العام الماضي. ويأتي هذا الأداء الإيجابي مدفوعًا بالتعافي التدريجي لحركة الاستيراد وتوافر المعروض داخل السوق المحلية بعد فترات من الركود وتراجع المخزون.
وقفز إجمالي مبيعات سوق السيارات في مصر (بما يشمل الركوب والأتوبيسات والشاحنات) بنسبة 29.7% ليسجل 116,869 مركبة مقارنة بنحو 90,104 وحدات في نفس الفترة من عام 2025.سيارات الركوب (الملاكي): نمت بنسبة 25% محققة 87,140 سيارة.
حافظت العلامة اليابانية “نيسان” على ريادتها القوية لسيارات الركوب محتلة المركز الثاني في إجمالي مبيعات السوق بحصة 13.5% ومبيعات بلغت نحو 15.7 ألف سيارة، تلتها “تويوتا” اليابانية في المركز الخامس بمبيعات 8.3 ألف سيارة وحصة سوقية 7.1%، في حين تصدرت “شيفروليه” الإجمالي بفضل الشاحنات بحصة 16.8%.
يُعزى هذا التعافي بصفة عامة إلى انفراجة تدريجية في فتح الاعتمادات المستندية والإفراجات الجمركية، مما ساهم في القضاء شبه الكامل على ظاهرة “الأوفر برايس” وتوفير خيارات متعددة للمستهلكين. وعلى الرغم من الانتعاش الحالي، يبدي خبراء القطاع حذرًا وترقبًا لما قد تؤول إليه مبيعات الربع الأخير من العام، نظرًا للتحديات والضغوط اللوجستية التي تواجه حركة الشحن البحري القادمة من شرق آسيا عبر مضيق باب المندب، وهو ما قد يؤثر على وتيرة تدفق المركبات ومكونات قطع الغيار مجددًا.



