يُعد مشروع النهر الأخضر في العاصمة الجديدة شريانًا حيويًا يجسد رؤية مصر 2030 للمدن الذكية والمستدامة. هذا المشروع ليس مجرد حديقة كبرى، بل هو أضخم تجمع للحدائق المركزية في العالم، حيث يربط بين جميع أحياء المدينة ويخلق بيئة بيئية واقتصادية متكاملة.
يمتد النهر الأخضر لمسافة 35 كيلومترًا، مغطيًا مساحة إجمالية تتجاوز 8000 فدان. و يضم النهر بحيرتين صناعيتين، الأولى بمساحة 4 أفدنة، والثانية تتخطى 25 فدانًا.
و يعتمد المشروع بالكامل على تكنولوجيا ذكية لإدارة الري باستخدام المياه المعالجة، مع اختيار نباتات موفرة للمياه لتقليل الاستهلاك.
يلعب النهر الأخضر دوراً محورياً في تحسين جودة الحياة وربط العاصمة من خلال التكامل مع النقل الذكي: يخدم المشروع شبكة نقل متطورة تشمل المونوريل والقطار الكهربائي الخفيف (LRT)، مما يسهل الوصول إليه من مختلف أنحاء العاصمة والمدن المجاورة.
تعمل الحديقة كحلقة وصل تربط جميع جامعات وأحياء العاصمة، مما يتيح للسكان الوصول إليها سيراً على الأقدام عبر شبكة مسارات مخصصة للمشاة والدراجات.
متنفس ثقافي وترفيهي: يضم المشروع مرافق متنوعة مثل المكتبات المفتوحة، المسارح، الساحات الثقافية، والمطاعم.
أصبح النهر الأخضر محركاً أساسياً لجذب رؤوس الأموال من خلال: تعزيز القيمة العقارية حيث تحيط به أهم المناطق الاستثمارية مثل حي المال والأعمال ومنطقة الأبراج السياحية، مما يجعل العقارات المطلة عليه الأعلى طلباً وعائداً. كما اجتذب الموقع كبرى شركات الفنادق العالمية (مثل هيلتون) لإنشاء فنادق فاخرة تطل مباشرة على الحدائق المركزية. و يُتوقع أن يصبح وجهة سياحية عالمية، مما يوفر آلاف فرص العمل ويحفز الاقتصاد المحلي في قطاعات السياحة والخدمات.


