يشهد الساحل الشمالي في مصر تحولاً استراتيجياً كبيراً، حيث تتجه مليارات الدولارات من الاستثمارات المحلية والأجنبية لإعادة رسم خريطة المنطقة. الهدف هو نقل الساحل من مجرد وجهة سياحية تقتصر على بأسابيع معدودة في فصل الصيف، إلى مركز عالمي يعج بالحيوية طوال العام ويستقطب السياح والمشترين الأجانب.
وتجاوزت مبيعات العقارات في الساحل الشمالي حاجز الـ 10.4 مليار دولار، لترسخ مكانتها كواحدة من أهم وجهات الاستثمار العقاري.
تسعى هذه النقلة النوعية إلى ربط السياحة الشاطئية بالأنماط السياحية الأخرى (مثل السياحة الثقافية والأثرية بقربها من القاهرة والأهرامات). كما تهدف إلى خلق تدفقات مستمرة من العملة الصعبة، بالتوازي مع المستهدفات الوطنية لقطاع السياحة في مصر.
تتدفق رؤوس الأموال -خاصة الخليجية والمحلية- لإقامة مشاريع ضخمة تشمل:
• الفنادق الفاخرة ومنتجعات الضيافة: لتوفير طاقة استيعابية قادرة على تلبية الطلب الدولي.
• مراسي اليخوت ومراكز التسوق: لجذب شريحة السياح مرتفعي الإنفاق.
• الخدمات المجتمعية: إنشاء مدارس ومرافق للرعاية الصحية، بهدف دعم الاستقرار السكاني الدائم.
مدينة “العلمين الجديدة”
تعلّق الدولة آمالاً كبيرة على مدينة العلمين الجديدة التي أُسست لتكون نموذجاً لمدن الجيل الرابع الصالحة للسكن طوال الـ 12 شهراً. وشمل التطوير:
• الأبراج الشاطئية والمناطق السكنية: مثل الحي اللاتيني والأبراج التي غيّرت المشهد العمراني.
• تحديث البنية التحتية: ضخ استثمارات ضخمة في شبكات الطرق والأنفاق (مثل طريق C3) والمطارات.


