تُعد مدينة أبو قير الجديدة أول مدينة مصرية يتم تشييدها بالكامل على جزيرة صناعية في البحر المتوسط بمنطقة شرق الإسكندرية. يهدف المشروع إلى خلق مجتمع عمراني واستثماري وصناعي متكامل يضم واحداً من أكبر الموانئ التجارية في المنطقة.
كما تُعد أول مدينة ذكية في مصر تعتمد بالكامل على تقنيات الجيل الخامس وإنترنت الأشياء. و يربطها الخط الرابع للقطار الكهربائي السريع (بورسعيد – الساحل الشمالي) ومترو الإسكندرية العلوي عبر محطات تبادلية. فضلا عن محور أبو قير: طريق بطول 16.3 كم يربط شرق الإسكندرية بالمجمع العمراني الجديد.
ورغم طابعها السكني والاستثماري، تمثل المدينة مركزاً لوجستياً وصناعياً هاماً من خلال: محطات تداول الحاويات: تضم محطة عالمية بقدرة 2 مليون حاوية سنوياً، تم تنفيذها باستثمارات تصل إلى 730 مليون دولار. وكذا مجمع الصناعات المغذية: يقع بالقرب من المدينة مجمع “شمال أبو قير للمغذيات الزراعية” المتخصص في إنتاج الأسمدة (نترات الأمونيوم).
فضلا عن محطة تحلية المياه يجري تنفيذها 150 ألف متر مكعب يومياً لتأمين احتياجات المدينة.
وقد بدأت أعمال الردم داخل البحر في فبراير 2021، ورصدت صور الأقمار الصناعية في مارس 2026 ظهور معالم المدينة والميناء العالمي بشكل كامل. و تقام المدينة والجزيرة الصناعية على مساحة إجمالية تبلغ حوالي 2770 فدان، موزعة كالتالي: مدينة أبو قير الجديدة: تشغل مساحة 1400 فدان وتضم أحياء سكنية فاخرة وسلسلة من الأبراج.
ميناء أبو قير الكبير: يمتد على مساحة 985 فدان، ويتميز بكونه الميناء الأعمق في البحر المتوسط (غاطس يصل إلى 22 متراً).
المنطقة الشاطئية: تشغل 385 فدان، وتضم كورنيشاً عالمياً بطول 8 كيلومترات.



