قد تنمو ثروة إيلون ماسك أغنى رجل في العالم، إذا نجحت شركة “سبيس إكس” (SpaceX) في طرحها العام خلال الفترة المقبلة بتقييم 1.5 تريليون دولار.
قيمة حصة إيلون ماسك في شركة الفضاء وحدها قد تفوق 625 مليار دولار إذا تحقق ذلك، وفقاً لحسابات مؤشر بلومبرغ للمليارديرات . ولا تشمل تلك القيمة حصصه التي تُقدّر بمليارات الدولارات في عدد من الشركات الأخرى، بما في ذلك “تسلا” المصنّعة لأعلى السيارات قيمة في العالم. و ستصل ثروة إيلون ماسك الإجمالية لأكثر من تريليون دولار ، وفقاً للحسابات التي استندت إلى تقييم قبل التمويل بواقع 1.5 تريليون دولار.
وكانت مؤسسة تكنولوجيات استكشاف الفضاء الأمريكية سبيس إكس قد أطلقت صباح اليوم ، بنجاح، مهمة باندورا Pandora التابعة لوكالة ناسا المخصصة لاستكشاف الكواكب الخارجية، إلى جانب مجموعة من الأقمار الصناعية الصغيرة إلى الفضاء.
وأوضحت المؤسسة، المملوكة للملياردير الأمريكى إيلون ماسك ، أن صاروخ فالكون 9 انطلق من قاعدة فاندنبرغ للقوة الفضائية بولاية كاليفورنيا الأمريكية، حاملاً 40 حمولة إجماليّة من ضمنها قمر “باندورا “وحمولات أخرى لشركات ومؤسسات مختلفة، في إطار أول رحلة تشاركية لسبيس إكس ضمن فئة توايلايت Twilight المخصصة للمدارات المتزامنة مع الشمس.
وأشارت المؤسسة إلى أن مهمة باندورا، التي انطلقت ضمن رحلة تشاركية أُطلق عليها اسم “الشفق Twilight”، تسعى لدراسة الغلاف الجوي لـ 20 كوكباً خارجياً ونجمها المضيف، بهدف البحث عن مؤشرات للمياه والغيوم والضباب، كما تضمنت الرحلة أيضاً إطلاق أقمار صناعية صغيرة أخرى لتعزيز البحث العلمي الفضائي.
وأضافت أن المرحلة الأولى من الصاروخ هبطت بنجاح بعد حوالي 8 دقائق و15 ثانية من لحظة الانطلاق في منطقة الهبوط (LZ-4) بالقاعدة، مما يمثل استكمالاً ناجحاً لعملية الإطلاق واستعادة الأجزاء القابلة لإعادة الاستخدام، وتم نشر الأقمار الصناعية وحمولات مهمة “باندورا” في مدار أرضي منخفض بعد حوالي ساعة من الإطلاق.
وتُعد هذه المهمة هي الخامسة إجمالاً لشركة سبيس إكس في العام الجديد منذ بداية عام 2026، حيث أطلقت يوم أمس 29 قمرا صناعيا جديدا من طراز ستارلينك إلى الفضاء في مهمتها الرابعة لتقوية خدمة الإنترنت عريض النطاق.
يذكر أن شبكة “ستارلينك” التابعة لشركة سبيس إكس SpaceX، تعد أكبر كوكبة من الأقمار الصناعية تم تجميعها على الإطلاق، حيث يبلغ عدد المركبات الفضائية النشطة حاليا ما يقرب من 9,480 قمرا صناعيا، وتهدف إلى توفير إنترنت عالي السرعة وبزمن استجابة منخفض في كافة أنحاء كوكب الأرض.


