شهد سوق مواد البناء في مصر قفزة في أسعار حديد التسليح، حيث أعلنت كبرى الشركات المصنعة -من بينها حديد عز وشركة السويس للصلب- عن زيادات جديدة وصلت إلى 1200 جنيه للطن، ليتخطى سعر طن حديد عز حاجز 42 ألف جنيه تسليم أرض المصنع (شامل ضريبة القيمة المضافة 14%). ويأتي هذا الارتفاع متأثراً بحزمة من العوامل الاقتصادية والتشغيلية المباشرة التي لخصها خبراء السوق ومصادر صناعية في 4 أسباب :
سعر الصرف: ارتفع سعر الدولار في البنوك المصرية ليصل إلى مستويات قياسية (تجاوز 55.35 جنيهاً في بعض البنوك الكبرى مثل البنك الأهلي المصري)، مما شكل ضغطاً مضاعفاً على تكلفة استيراد المواد الخام ومستلزمات الإنتاج.
تكاليف الإنتاج : واجهت المصانع زيادات متتالية في تكاليف التشغيل، شملت ارتفاع أسعار الطاقة (الغاز والكهرباء) وزيادة أسعار الخردة وخام البليت في الأسواق العالمية والمحلية.
أزمة البليت وقيود الاستيراد: استمرار التحديات والقيود المفروضة على واردات خام البيليت، إلى جانب فرض رسوم وقائية أحياناً، أدى إلى خلق فجوة في التكلفة وزيادة الأعباء المالية على مصانع الدرفلة والإنتاج المحلي.
القيمة المضافة : مع احتساب ضريبة القيمة المضافة بنسبة 14% وهامش النقل والتوزيع، تنعكس هذه الزيادات بشكل فوري على السعر النهائي الذي يصل إلى المستهلك في السوق العقاري ومقطوعات البناء


