بدأت شركات سيارات كبرى في مصر مؤخراً في اعتماد استراتيجية جديدة تقوم على حصر مبيعاتها في نظام التقسيط فقط مقابل منح العميل ميزة “التسليم الفوري”. تهدف هذه الخطوة بشكل أساسي إلى منع ظاهرة “الأوفر برايس” (الزيادة غير الرسمية في السعر) وضمان وصول السيارات للمستهلك النهائي بدلاً من التجار.
تتراوح عروض التقسيط مع التسليم الفوري لموديلات 2026 عبر عدة موزعين وشركات تمويل ويصل نظام التقسيط إلى 10 سنوات مع ميزة التسليم الفوري وأقل فائدة متاحة.
وهناك من أتجه إلى البيع (بدون أوفر برايس) عند الشراء بنظام التقسيط، مع عروض تشمل التأمين المجاني أو الإعفاء من المصاريف الإدارية وذلك لضمان استقرار السوق.
وأرجع الخبراء أسباب لجوء الشركات لهذا النظام إلى تنشيط المبيعات من خلال جذب العملاء الذين يبحثون عن استلام سريع في ظل نقص المعروض العالمي والمحلي. فضلا عن منع الأفراد من شراء السيارات نقداً لإعادة بيعها فوراً بأسعار أعلى (أوفر برايس). خاصة أن نظام التقسيط يضمن بقاء السيارة باسم المشتري الفعلي لفترة أطول بسبب حظر البيع المرتبط بالتمويل.
و تعتمد هذه الشركات على شراكات مع منصات تمويل كبرى لتسهيل الإجراءات، ومن أبرزها: كونتاكت (Contact): تقدم تمويلاً يصل إلى 15 مليون جنيه وفترات سداد حتى 5 سنوات. وكذا شركات ڤاليو (valU) و حالاً (Halan): توفر حلولاً رقمية سريعة بحدود ائتمانية مرتفعة لمشتريات السيارات. وهناك أيضا سهولة (Shahry) و ترو (True): تقدم موافقات فورية للشباب والباحثين عن مرونة في السداد.


