ارتفع عدد المشتغلين إلى نحو ٣٣٫٦ مليون فرد، مقارنةً بـ٣٣٫٣ مليونًا في الربع السابق، بالتزامن مع تراجع عدد المتعطلين إلى نحو ٢٫٠٨ مليون، وانخفاضهم بنسبة ٢٫٤٪. حيث انخفاض معدل البطالة إلى ٥٫٨٪ في الربع الثاني من ٢٠٢٦
وفي الوقت نفسه، ارتفعت قوة العمل إلى نحو ٣٥٫٦٤ مليون فرد، مقابل ٣٥٫٤١ مليونًا في الربع السابق، بما يعني أن انخفاض البطالة جاء بالتزامن مع زيادة حجم المشاركين في سوق العمل.
وتتوزع العمالة على قطاعات رئيسة، في مقدمتها الزراعة وصيد الأسماك بنسبة ١٨٫٦٪، ثم تجارة الجملة والتجزئة بنسبة ١٧٫٢٪، والصناعة التحويلية بنسبة ١٣٫٥٪، والتشييد والبناء بنسبة ١١٫٨٪.
لكن الصورة لا تتوقف عند المعدل الإجمالي؛ إذ بلغت البطالة بين الإناث ١٤٫٤٪ مقابل ٣٫٤٪ بين الذكور، كما سجلت ٨٫٨٪ في الحضر مقابل ٣٫٥٪ في الريف.
لذلك، يعكس رقم ٥٫٨٪ تحسنًا في مؤشرات سوق العمل، بينما تظل قراءة هذا التحسن مرتبطة أيضًا بتوزيع فرص العمل، ومشاركة المرأة، وجودة الوظائف واستقرارها.


