أعلنت الحكومة المصرية عن خطة للتوسع في توزيع ونشر “السيارات المبردة” لبيع السلع الغذائية بمختلف المحافظات. وتستهدف هذه الخطوة ضمان توافر السلع الاستراتيجية بأسعار مناسبة، مع إحكام الرقابة الميدانية على الأسواق لضبط الأسعار وتلبية احتياجات المواطنين.
يعد مشروع السيارات المبردة ثمرة تعاون بين وزارة التموين والتجارة الداخلية، وصندوق “تحيا مصر”، وجهاز تنمية المشروعات. وتتمثل أبرز أهداف التوسع الحالي في: توفير بدائل استهلاكية بأسعار مخفضة لمواجهة محاولات الإخلال باستقرار السوق.
مع طرح سيارات مجهزة للعمل كمنافذ تسويقية متنقلة، مما يوفر آلاف فرص العمل لشباب الخريجين. و تجوب هذه السيارات القرى والمناطق النائية التي تفتقر للمجمعات الاستهلاكية الثابتة.
تعتمد المبادرة على أسطول متنوع من المركبات لضمان مرونة الحركة والانتشار، وتشمل: سيارات حمولة 5 أطنان و1.5 طن: مجهزة بأنظمة تبريد متطورة للحفاظ على جودة المنتجات. كما توفر السيارات اللحوم، الدواجن، الأسماك، والخضروات المجمدة، بالإضافة إلى السلع التموينية الأساسية. و يتم تخصيص حصص من السلع لكل سيارة بشكل دوري (كل 48 ساعة تقريباً) لضمان استمرارية العرض.
ترافق هذا التوسع إجراءات رقابية مشددة من قبل جهاز حماية المستهلك عبر مأموري الضبط القضائي لضمان وصول الدعم لمستحقيه والالتزام بالأسعار المعلنة. كما تتيح الدولة برامج تمويلية ميسرة للشباب الراغبين في امتلاك هذه المنافذ عبر جهاز تنمية المشروعات بفائدة مخفضة وفترات سداد مرنة.


