حذرت وكالة الطاقة الدولية من أن تداعيات التصعيد العسكري في الشرق الأوسط على إنتاج الغاز الطبيعي المسال قد تستمر لمدة لا تقل عن عامين، مشيرة إلى أن السوق سيبقى “متوترا” خلال عامي 2026 و2027.
وأوضحت الوكالة، في تقرير صدر اليوم، أن الأضرار التي لحقت ببعض البنية التحتية لتسييل الغاز يُتوقع أن تؤخر تأثير التوسع العالمي في إنتاج الغاز الطبيعي المسال لمدة لا تقل عن عامين، رغم استمرار تنفيذ مشاريع جديدة لتعويض جزء من هذا النقص لاحقا.
وتوقعت الوكالة، التي تأسست عام 1974 عقب أزمة النفط بهدف تعزيز أمن الطاقة العالمي، أن التأثير المشترك لفقدان الإمدادات على المدى القصير وتباطؤ نمو القدرات الإنتاجية قد يؤدي إلى خسارة تراكمية تُقدر بنحو 120 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال بين الأعوام 2026 و2030.
ودعت وكالة الطاقة الدولية إلى تعزيز أمن الإمدادات العالمية من الغاز الطبيعي المسال عبر الاستثمار في كامل “سلسلة القيمة”، وتقوية التعاون الدولي بين المنتجين والمستهلكين، إضافة إلى حث الدول المستوردة على تنويع عقودها طويلة الأجل للحد من مخاطر تقلب الأسعار.
وقد أدى التصعيد العسكري في الشرق الأوسط إلى اضطراب حاد في السوق، مع الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز الحيوي أمام ناقلات الغاز، التي تنقل الغاز الطبيعي المسال.



