تسعى مصر إلى تحويل موانئ البحر الأحمر إلى محور إقليمي وعالمي لتخزين وتجارة النفط والمنتجات البترولية، مستغلة موقعها الاستراتيجي والبنية التحتية المتطورة. يبرز هذا التوجه من خلال طرح مستودعات نفطية للإيجار على البحر الأحمر لتعزيز دور مصر كمركز للطاقة، خاصة في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة في مضايق المنطقة.
الأهداف الاستراتيجية لهذا التحول تكمن في زيادة سعات التخزين لتأمين الاحتياجات المحلية وجذب استثمارات أجنبية. كذا الاستفادة من مرور التجارة العالمية عبر قناة السويس لتقديم خدمات القيمة المضافة مثل تموين السفن وتخزين النفط. فضلا عن أن استغلال الموقع الجغرافي الفريد لتكون مصر حلقة الوصل الرئيسية بين الأسواق الآسيوية والأوروبية والأفريقية. فيما يلى أبرز الموانئ والمشروعات في هذا المحور:
ميناء العين السخنة:
يعد أكبر ميناء من صنع الإنسان على البحر الأحمر وتم إدراجه في موسوعة جينيس للأرقام القياسية.
تستكمل وزارة النقل تطويره ليصبح ميناءً محوريًا لخدمة تجارة الترانزيت واللوجستيات العالمية، مع زيادة أطوال الأرصفة لتصل إلى 23 كم.
يهدف التطوير إلى جذب الخطوط الملاحية العالمية وربط البحر الأحمر بالمتوسط عبر الممر اللوجيستي المتكامل “السخنة – الإسكندرية”.
ميناء الحمراء البترولي (الظهير التوسعي):
رغم موقعه على البحر المتوسط، إلا أن استراتيجية الدولة تربطه بشبكة أنابيب ممتدة تعزز قدرات التخزين والتداول لحساب الغير، مع بدء تشغيل مستودعات جديدة بسعات ضخمة تصل إلى 2.8 مليون برميل.
يتم استخدامه كنموذج رائد في تحويل الموانئ المصرية لتقديم خدمات لوجستية بترولية متكاملة.
ميناء سفاجا
شهد عمليات تطوير شملت إنشاء محطات طاقة شمسية ومحطات تحلية لخدمة الأنشطة الملاحية واللوجستية.
حوض البترول (الزيتيات)
يظل من أهم نقاط تداول المنتجات البترولية في منطقة السويس والبحر الأحمر.



