تعد محطات الطاقة النووية ركيزة أساسية لتوليد كهرباء نظيفة ومستقرة، حيث توفر كميات هائلـة من الطاقة الخالية من انبعاثات الكربون، مما يحارب التغير المناخي. وتتميز بتكلـفة تشغيل منخفضة، وعمر افتراضي طويل (40-60 عامًا)، وتوفر وقودًا عالي الكثافة وسهل التخزين، مما يعزز أمن الطاقة واستقلاليتها للدول
وتوجد مفاعلات نووية عاملة (للطاقة أو البحوث) في أكثر من 30 دولة، تتصدرها الولايات المتحدة بـ 96 مفاعلاً، تليها الصين، فرنسا، وروسيا، واليابان. تضم القائمة أيضاً كوريا الجنوبية، كندا، أوكرانيا، المملكة المتحدة، الهند، وباكستان،
تعكف عده دول حاليا على بناء مفاعلات نووية في طليعتها الصين بقدرة 43 ألف ميجاوات تدخل الخدمة بحلول عام 2031 كحد أقصى لتبدأ بعدها مرحلة جديدة لإنشاء مفاعلات بقدرة 220 ألف ميجاوات.
وتسارع الهند وتيرة العمل للانتهاء من مفاعلات نووية بقدرة 6600 ميجاوات بالتوازي مع خطط لإنشاء مفاعلات جديدة بقدرة 39 ألف ميجاوات أما تركيا فتعمل على استكمال بناء مفاعلات نووية بقدرة 4800 ميجاوات من المنتظر دخولها الخدمة قبل نهاية 2026 على أن تبدأ مستقبلا إنشاء 8 مفاعلات جديدة بقدرة 9600 ميجاوات.
وفي المقابل جاءت مصر في المرتبة الرابعة عالميًا ضمن قائمة الدول التي تمتلك مفاعلات نووية (قيد الإنشاء) عبر مشروع محطة “الضبعة” في محافظة مطروح، بقدرة 4800 ميجاوات من المخطط دخولها الخدمة بالكامل بحلول عام 2030 كحد أقصى.
مشروع محطة “الضبعة” في محافظة مطروح، يتكون من 4 مفاعلات (1200 ميجاوات لكل منها) بالتعاون مع شركة روساتوم الروسية، حيث يُتوقع أن تعزز هذه المفاعلات استقرار الشبكة الكهربائية بـ 12% من إجمالي القدرة



