شهد سوق السيارات المصري خلال الشهور السبعة الأولى من عام 2026 نموًا لافتًا في مبيعات السيارات الهندية المنشأ، لتسجل نحو 689 وحدة خلال الفترة من يناير حتى يوليو الماضي، مقابل 349 وحدة خلال الفترة ذاتها من عام 2025. ويعكس هذا الارتفاع الكبير، الذي يقترب من الضعف بنسبة نمو بلغت 97.4%، التحول الإيجابي في حركة الإقبال على هذه الشريحة من المركبات، وذلك بالتزامن مع الانتعاش العام والتعافي التدريجي الذي يشهده قطاع السيارات في مصر.
نمو ملحوظ
بحسب البيانات الصادرة عن مجلس معلومات سوق السيارات «أميك»، جاء هذا الصعود القوي للسيارات الهندية في وقت حقق فيه إجمالي مبيعات سوق السيارات في مصر (ملاكي، أتوبيسات، شاحنات) نموًا بنسبة 29.7% ليسجل 116 ألفًا و869 مركبة، مقارنة بنحو 90 ألفًا و104 وحدات في نفس الفترة من العام الماضي.
وأرجع خبراء ومحللو قطاع السيارات هذا النمو الملحوظ في مبيعات السيارات الهندية والتعافي العام للسوق إلى عدة عوامل جوهرية:
الاستيراد ووفرة المعروض
ساهم استقرار سعر الصرف وتسهيل فتح الاعتمادات المستندية والإفراجات الجمركية في توفير المركبات في المعارض واختفاء ظاهرة “الأوفر برايس” التي شلت حركة البيع سابقًا.
المفاضلة السعرية
تميزت السيارات الهندية بتقديم معادلة سعرية تنافسية تلائم الشريحة الاقتصادية من المستهلكين، خصوصًا مع موجة التخفيضات السعرية التي شهدها السوق محليًا لإنهاء حالة الركود.
الطلب المؤجل
أدى قرار شريحة واسعة من المواطنين بتنفيذ الشراء الفعلي بعد فترات طويلة من الانتظار والترقب إلى دفع أرقام المبيعات نحو الصعود السريع.



