عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، اجتماعًا مع تسوي هونجسونج، رئيس مجلس إدارة شركة “خينان تشهنجفو” الصينية المملوكة لمجموعة “خينان أوليان للطاقة”، لاستعراض خطة إنشاء مصنع ضخم لإنتاج الألومنيوم داخل المنطقة الصناعية بشرق بورسعيد بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، باستثمارات تُقدر بنحو 2 مليار دولار.
ويأتي المشروع ضمن توجهات الدولة لتعزيز التصنيع المحلي وتوطين الصناعات الاستراتيجية، حيث رحب رئيس الوزراء بالشركة الصينية، مؤكدًا استعداد الحكومة لتقديم كافة أوجه الدعم نظرًا لأهمية قطاع الصناعة في مصر خلال المرحلة الحالية، وفق بيان صحفي صادر، اليوم السبت.
وأوضح، أن المشروع المقترح يعكس ثقة الشركات العالمية في مناخ الاستثمار في مصر، خاصة داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
ومن جانبه، أكد الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس الوزراء، أن المشروع يمثل إضافة مهمة للصناعة الوطنية، مشيرًا إلى إمكانية تعزيز التعاون بين الشركة الصينية وشركة مصر للألومنيوم في الفترة المقبلة.
كما استعرض وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، تفاصيل المشروع، موضحًا أنه يُقام على مساحة تتجاوز مليون متر مربع داخل شرق بورسعيد، بما يعزز مكانة المنطقة كمركز صناعي ولوجستي عالمي.
وأشار، إلى أن المشروع من المتوقع أن يوفر نحو 3,000 فرصة عمل مباشرة، إلى جانب تحقيق عوائد اقتصادية كبيرة من حيث الإنتاج والصادرات، فضلًا عن دعم جهود الدولة في تنمية سيناء ومدن القناة.
وأضاف، أن المشروع يسهم في توطين صناعة الألومنيوم عالية القيمة، وسد الفجوة في هذه الصناعة، وتعزيز الصادرات المصرية للأسواق الإقليمية والدولية، خاصة في أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا.
وخلال الاجتماع، أعرب رئيس مجلس إدارة الشركة الصينية عن تقديره للتعاون مع الحكومة المصرية، مشيدًا ببيئة الاستثمار والحوافز المقدمة، موضحًا أن الشركة تصدر منتجاتها إلى أكثر من 130 عميلًا في 45 دولة ومنطقة حول العالم.
وأكد، أن المشروع يستهدف إنشاء مجمع صناعي متكامل يعتمد على أحدث التكنولوجيات في صناعة الألومنيوم، في خطوة تعكس ثقة الشركة في السوق المصرية ومكانة المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
وفي ختام الاجتماع، جدد رئيس الوزراء ترحيبه بالمشروع، مؤكدًا أهمية صناعة الألومنيوم لمصر، واستعداد الدولة لدعم تنفيذ هذا الاستثمار الضخم.


