أكد الدكتور عباس شراقي، خبير الموارد المائية، ارتفاع إيراد السد العالي رغم ضعف تصريف سد النهضة الإثيوبي الذي سجل منسوبًا انخفض 11 مترًا فقط (629 مترًا) حتى 10 أبريل 2026. وحذر من “سيناريو غرق” السودان، حال تأخر إثيوبيا في فتح بوابات المفيض العلوي لتفريغ البحيرة قبل موسم الأمطار في أغسطس، لتجنب الفيضانات المفاجئة كما حدث في العام السابق.
يبلغ منسوب البحيرة 629 مترًا (ما يعادل 17 مليار م3 فقط من الانخفاض عن الحد الأقصى 640 مترًا)، مما يعني بقاء كميات ضخمة من المياه خلف السد رغم التصريف البطيء.
تحذير من مخاطر التأخير: استمرار تخزين المياه مع اقتراب موسم الأمطار في مايو/يونيو يرفع المخاطر، ويجبر إثيوبيا على فتح بوابات المفيض العلوية عند هطول أمطار غزيرة، ما يتسبب في فيضانات عارمة تهدد السودان.
رغم تصرفات إثيوبيا، فإن إيرادات السد العالي تزداد، حيث يستقبل مياهًا من النيل الأبيض والسدود السودانية، مما يضمن استقرارًا مؤقتًا في مستوى بحيرة ناصر.
توصيات: ضرورة تفريغ بحيرة سد النهضة تدريجيًا قبل أغسطس لاستيعاب تدفقات موسم الأمطار.
هذا ويعد هذا الوضع تكرارًا لمخاوف العام الماضي 2025، حيث أظهرت صور الأقمار الصناعية فتح بوابات المفيض في أواخر أغسطس 2025 بعد امتلاء الخزان بـ 64 مليار متر مكعب


