تتحول مصر حالياً إلى مركز إقليمي وجسر كهربائي استراتيجي يربط بين قارات أفريقيا وآسيا وأوروبا. وتستهدف الحكومة زيادة قدرات شبكات الربط الكهربائي مع دول الجوار لتصل إلى 3900 ميجاوات
تشمل قائمة الفوائد الاستراتيجية والاقتصادية من تلك المشاريع تحويل فائض الكهرباء، خاصة من المصادر المتجددة، إلى عملة صعبة. مع الاستفادة من تباين أوقات الذروة بين الدول (مثل مصر والسعودية) لتوفير التكاليف التشغيلية. فضلا عن تقليل الضغط على الشبكة القومية في فترات الصيف وتقليل الحاجة لتخفيف الأحمال فيما يلى أبرز مشروعات الربط الكهربائي الجارية والمخطط لها:
الدول العربية
المملكة العربية السعودية : يُعد المشروع الأضخم في المنطقة بقدرة 3000 ميجاوات وتكلفة 1.8 مليار دولار. و تستعد مصر لإطلاق المرحلة الأولى بقدرة 1500 ميجاوات قبل صيف 2026 لدعم استقرار الشبكة ومواجهة ذروة الأحمال.
السودان: العمل على رفع قدرة الربط الحالية من 80 ميجاوات إلى 300 ميجاوات.
الأردن وليبيا: يبلغ الربط الحالي مع الأردن قدرة 500 ميجاوات، ومع ليبيا 150 ميجاوات.
أوروبا
اليونان (مشروع GREGY): يهدف لمد كابل بحري بطول 900 كم لنقل 3000 ميجاوات من الطاقة المتجددة (شمس ورياح) من مصر إلى أوروبا. و تستهدف الدراسات الفنية والاقتصادية لهذا المشروع الانتهاء بحلول منتصف 2026.
قبرص: تم توقيع اتفاقية “تاريخية” لمد كابلات بطول 310 كم تحت مياه المتوسط بتكلفة تقديرية ملياري يورو لتصدير الكهرباء.
إيطاليا: هناك مذكرات تفاهم لدراسة ربط بحري بقدرة لا تقل عن 3 جيجاوات لتصدير الطاقة الخضراء.


