تتجه أسعار النفط نحو مزيد من التقلبات، مع بقاء الأسعار قرب 100 دولار للبرميل نتيجة استمرار المخاطر الجيوسياسية في مضيق هرمز، رغم الخسائر الأسبوعية الحادة (حوالي 12%) الناتجة عن هدنة مؤقتة بين إيران والولايات المتحدة. يُتوقع استمرار حالة عدم اليقين في أسواق الطاقة لفترة طويلة بسبب استمرار الضربات وتأثر الإمدادات الخليجية.
فيما يلى اتجاهات النفط في الفترة المقبلة (بناءً على التطورات الحالية):
المدى القريب
رغم الهدنة، لا يزال تدفق النفط عبر مضيق هرمز مقيداً بشدة، حيث تعتبر حركة السفن أقل بكثير من 10% من المستويات العادية، مما يدعم بقاء الأسعار مرتفعة قرب حاجز 100 دولار للبرميل.
المخاطر الجيوسياسية
تعتمد اتجاهات الأسعار بشكل كلي على استمرار الحرب وآثارها على البنية التحتية النفطية في الخليج، حيث استهدفت ضربات أنابيب التصدير (مثل خط ينبع)، مما يجعل الانفراجة هشة.
توقعات الأسعار
أشار تحليل في إلى احتمالية بقاء الأسعار بين 90-100 دولار للبرميل حتى نهاية عام 2026، في حين تترقب الأسواق بيانات منصات التنقيب الأمريكية لتحديد حجم الإمدادات.


