تباطأ التضخم في بريطانيا في مايو الماضي، كما توقع بنك إنجلترا “البنك المركزي البريطاني”، الذي من المقرر أن يُبقي أسعار الفائدة دون تغيير هذا الأسبوع، بينما يُقيّم أسواق الطاقة العالمية التي تأثرت سلبا بتصاعد الصراع في الشرق الأوسط.
وقال مكتب الإحصاءات الوطنية البريطاني اليوم، إن أسعار المستهلكين ارتفعت 3.4 بالمئة على أساس سنوي في مايو، بما يتماشى مع توقعات مسح أجرته رويترز لآراء خبراء اقتصاديين.
ورغم هذه البيانات، يعتقد خبراء اقتصاديون ومستثمرون أن بنك إنجلترا سيبقي تكاليف الاقتراض دون تغيير عندما يعلن عن قراره بشأن السياسة النقدية غدا الخميس. وارتفع الجنيه الإسترليني قليلا مقابل الدولار الأمريكي بعد صدور البيانات.
وتباطأ تضخم أسعار الخدمات وهو مقياس أساسي لبنك إنجلترا إلى 4.7 بالمئة من 5.4 بالمئة في أبريل الماضي، متمشيا مع توقعات البنك المركزي لشهر مايو.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري قال مكتب الإحصاءات الوطنية إن قراءة تضخم أسعار المستهلكين الرئيسية لشهر أبريل، والبالغة 3.5 بالمئة تم حسابها بزيادة قدرها 0.1 نقطة مئوية بسبب خطأ في بيانات ضريبة السيارات الصادرة عن الحكومة. ولم تعدّل أرقام أبريل، ولكن استخدمت البيانات الصحيحة لقراءات مايو.