يشهد سوق العمل المصري في عام 2026 حالة من التعافي الملحوظ، حيث سجلت معدلات البطالة أدنى مستوياتها منذ أكثر من عقد، مدفوعة بنمو الاستثمارات وتوسع دور القطاع الخاص.

تراجع معدل البطالة السنوي إلى 6.3% بنهاية عام 2025، مقارنة بنحو 6.6% في العام السابق. و سجل الربع الأخير من عام 2025 انخفاضاً إلى 6.2%، وهو ما يعكس استمرارية التحسن التدريجي. كما ارتفع حجم قوة العمل ليصل إلى حوالي 34.15 مليون فرد في عام 2025، بزيادة قدرها 6.6% عن عام 2024، مما يدل على قدرة السوق على استيعاب المنضمين الجدد.

تتركز زيادة فرص التوظيف حالياً في عدة قطاعات استراتيجية في طليعتها التكنولوجيا والرقمنة حيث تشهد طلباً مرتفعاً على وظائف الأمن السيبراني، تحليل البيانات، وتطوير البرمجيات. كما توفر شركات البترول والكهرباء فرصاً برواتب مجزية للمهندسين والفنيين. ومع عودة النشاط السياحي ساهم القطاع في خلق وظائف في الفنادق وشركات الإرشاد السياحي. فضلا عن زيادة الطلب على مسؤولي التسويق الرقمي وإدارة المتاجر الإلكترونية.

يوفر القطاع الخاص فرص عمل لأكثر من 80% من القوى العاملة في مصر، وينتج حوالي 75% من الناتج المحلي الإجمالي. و يتوقع أن يتجه السوق بشكل أكبر نحو الاعتماد على الذكاء الاصطناعي والمهارات الرقمية، مع زيادة فرص العمل عن بُعد والعمل الحر.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version