تفاعل الاقتصاد المصري إيجابياً مع وقف الحرب على إيران (هدنة لمدة أسبوعين) من خلال انخفاض حدة التوتر في الأسواق، وتراجع الدولار من مستويات تاريخية قاربت 55 جنيهاً ليستعيد الجنيه بعض قوته، وسط تفاؤل بانتعاش الملاحة في مضيق هرمز وإعادة استقرار سلاسل الإمداد التي أثرت سلبًا على الصادرات والحاصلات الزراعية. و رغم الهدنة، ترى تقارير دولية أن تأثير الأزمة لن يختفي فوراً، حيث تستغرق سلاسل الإمداد وقتاً للعودة لطبيعتها، مما يعني استمرار الضغوط على المدى القصير في بعض القطاعات. فيما يلى أبرز مظاهر التفاعل مع وقف الحرب:
استقرار سعر الصرف
تراجع الدولار في مصر بعد أن فقد جزءاً من المكاسب التي حققها خلال فترة الحرب ، فضلا عن تراجع مؤشر الدولار عالمياً، مما يساهم في تحسن شهية المستثمرين للمخاطرة، خاصة بعد موجة تخارجات سابقة للأجانب.
تخفيف التوترات التجارية
عودة تدريجية للملاحة البحرية، مما خفف الضغط على قناة السويس التي تلقت ضربات نتيجة التوترات في مضيق هرمز.
تراجع أسعار الطاقة
انخفاض أسعار النفط عالمياً (خام برنت وغرب تكساس) دون 100 دولار، مما يخفف الضغط على فاتورة استيراد الوقود وموازنة الدولة.


