تُعد العاصمة الجديدة المشروع القومي الأبرز، وهي مدينة ذكية أقيمت لتخفيف الضغط عن القاهرة وتأسيس مركز إداري وتجاري حديث. تقع على مساحة إجمالية تصل إلى 170 ألف فدان، وتضم الحي الحكومي، ومنطقة الأعمال المركزية التي تحتضن “البرج الأيقوني” (أطول برج في إفريقيا).
كما تُمثل العاصمة الجديدة في مصر تحولاً جذرياً في مفهوم إدارة الأعمال والخدمات اللوجستية، حيث صُممت لتكون مركزاً اقتصادياً ذكياً يربط بين الإنتاج، التخزين، والتوزيع العالمي. حيث تخطط وزارة النقل لإنشاء منطقة لوجستية متخصصة للتجارة الإلكترونية داخل العاصمة لدعم هذا القطاع المتنامي. و هناك خطط جارية لتشييد منطقة لوجستية باستثمارات تقدر بـ 100 مليون دولار لتعزيز قدرات التخزين والتوزيع.
توفر العاصمة بيئة أعمال جاهزة تعتمد على الحلول الرقمية في الخدمات الجمركية ومنظومة “الشباك الواحد” لتسهيل الإجراءات الإدارية للمستثمرين.
مركز عالمي للنقل: ترتبط العاصمة بشبكة نقل متطورة تشمل الموانئ الجافة وخطوط السكك الحديدية لنقل البضائع، مما يقلل من تكلفة النقل ويمنع تكدس الحاويات في الموانئ البحرية. كما تعتمد منظومة اللوجستيات والنقل داخل العاصمة على الطاقة النظيفة، مثل تشغيل “الأتوبيسات الصديقة للبيئة” محلية الصنع (EURO 6).
و تساهم المناطق اللوجستية في تحقيق سيولة الحركة التجارية وسرعة عمليات الشحن والتفريغ، مما يحسن من كفاءة تبادل البضائع محلياً ودولياً.


