أكد الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، أن الحكومة المصرية تعمل على توطين تكنولوجيا تحلية المياه والتوسع في استخدامها ضمن خطة رئيسية تستهدف جميع المدن الساحلية، بما يعزز موارد مصر المائية ويواكب التحديات المتزايدة في هذا القطاع الحيوي.

جاء ذلك في تصريحات ، على هامش فعاليات “أسبوع المياه السعودي” المنعقد في مدينة جدة. وأوضح وزير الري، أن مصر تمتلك أكبر محطتين لمعالجة مياه الصرف الزراعي في العالم، وهما محطة “بحر البقر” بطاقة 5.6 مليون متر مكعب يومياً، ومحطة “الدلتا الجديدة” بطاقة 7.5 مليون متر مكعب يومياً.

 

وأشار، إلى أن محطات معالجة المياه الجديدة ستضيف نحو 4.8 مليار متر مكعب سنوياً إلى منظومة الموارد المائية في مصر، بما يدعم خطط الدولة لتعزيز الأمن المائي.

وأضاف أن الوزارة تطبق الجيل الثاني من إدارة منظومة المياه، والذي يعتمد على إعادة استخدام المياه، والتحلية، والإدارة الذكية، إلى جانب إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي في تشغيل وتوزيع المياه.

 

ولفت إلى أنه يجري حالياً تأهيل أكثر من 2000 منشأة مائية بقيمة 10 مليارات جنيه، ضمن خطة تستهدف تطوير 55 ألف منشأة مائية على مستوى الجمهورية.

وأكد وزير الري أن الوزارة تتوسع في مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص (PPP) في إدارة الموارد المائية، مع التركيز على محطات الرفع، حيث قد تصل الاستثمارات في هذا المجال إلى 5 مليارات دولار.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version