بحث بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مع لارس لوكه راسموسن، وزير خارجية الدنمارك، سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وذلك خلال لقائهما على هامش الاجتماع الحادي عشر لمجلس المشاركة بين مصر والاتحاد الأوروبي.
وهنأ عبد العاطي نظيره الدنماركي بمناسبة إعادة تعيينه في منصبه ضمن الحكومة الدنماركية الجديدة، مؤكداً تطلع مصر إلى مواصلة العمل المشترك لتعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، ودفع التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري إلى آفاق أوسع.
وأكد وزير الخارجية أهمية عقد الجولة المقبلة من المشاورات السياسية بين البلدين، إلى جانب تنظيم الاجتماع الأول لمجلس الأعمال المصري – الدنماركي، بما يسهم في زيادة حجم التبادل التجاري وتعزيز الاستثمارات المشتركة، مشيداً بالدور الذي تقوم به الشركات الدنماركية في دعم جهود التنمية الاقتصادية بمصر.
كما تبادل الوزيران الرؤى بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث رحبا بالتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، معربين عن أملهما في أن يسهم الاتفاق في دعم جهود التهدئة وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
واستعرض عبد العاطي الجهود التي بذلتها مصر خلال الأشهر الماضية بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين للمساهمة في تقريب وجهات النظر ودعم المسار الذي أفضى إلى الاتفاق.


