يتجه الدولار اليوم نحو تحقيق أكبر مكسب شهري له منذ يوليو، ويبرز باعتباره أقوى ما تعرف “بالأصول الآمنة”، في ظل ارتفاع أسعار النفط بسبب الحرب في الشرق الأوسط وتراجع معظم الأصول الأخرى وزيادة مخاطر حدوث ركود عالمي.
وارتفع الدولار واحدا بالمئة مقابل الوون الكوري الجنوبي إلى 1534 وون، وهي مستويات لم تصل إليها العملة إلا في أعقاب الأزمة المالية العالمية في 2009 والأزمة المالية الآسيوية في عامي 1997 و1998.
وفي المقابل استقر اليورو دون مستوى 1.15 دولار، فيحين استقر الجنيه الإسترليني والدولاران الأسترالي والنيوزيلندي عند أدنى مستوياتها في عدة أشهر.
وسجل الين الياباني أمس الإثنين أدنى مستوى له منذ يوليو 2024 ويتم تداوله عند 159.52 مقابل الدولار.
ولامس مؤشر الدولار أعلى مستوى له منذ مايو الماضي أمس الإثنين عند 100.61، واستقر عند 100.47، مرتفعا 2.9 بالمئة خلال مارس، وهو أكبر ارتفاع شهري له منذ يوليو.
وارتفع الدولار بنحو أربعة بالمئة خلال الشهر مقابل الفرنك السويسري عند 0.80 فرنك، وكسر مستويات المقاومة للدولارين الأسترالي والنيوزيلندي في الجلسات الأخيرة.
ويقترب الدولار النيوزيلندي، الذي انخفض لست جلسات متتالية، من كسر مستوى 57 سنتا.
وانخفض الدولار الأسترالي على مدى ثماني جلسات ووصل إلى أدنى مستوى له في شهرين عند 0.6834 دولار، بانخفاض 3.7 بالمئة خلال شهر مارس وتحت مستوى الدعم الرئيسي عند 0.6897 دولار، فيما استقر الجنيه الإسترليني فوق 1.32 دولار بقليل.


