شنت أمريكا وإسرائيل هجوما مشتركا صباح اليوم السبت على إيران، وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: “بدأنا قبل قليل عمليات قتالية واسعة النطاق في إيران”، بينما قال مسؤول إيراني إن بلاده تستعد للرد ، وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية إن إسرائيل شنت هجوما استباقيا على إيران ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر عسكري أن الجزء الأول من الغارات استهدف شخصيات كبيرة ويجري التحقق من تأثيره.

ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” في وقت سابق عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الولايات المتحدة ناقشت مصادرة ناقلات تحمل نفطا إيرانيا للضغط على طهران لكنها تخشى من ردود الفعل وتأثر أسواق النفط العالمية.

في خضم هذه التحولات المتمثلة في بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران تتركز الأنظار على تقلبات أسعار النفط، لا سيما أن هذا الصراع المحتمل يتخذ من الخليج العربي مسرحا له وهي منطقة إنتاج نفط رئيسية في العالم.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت عند تسوية تعاملات أمس الجمعة 2% إلى 72.48 دولارا للبرميل، في حين ارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي عند التسوية 2.78% إلى 67.02 دولارا للبرميل.

وقال بنك “باركليز” البريطاني اليوم السبت إن خام برنت قد يرتفع إلى قرابة 80 دولار للبرميل في حال حدوث اضطراب كبير في إمدادات الخام. وأضاف البنك في مذكرة له “في حين أنه من الممكن تماما ألا يؤدي التصعيد إلى انقطاع في الإمدادات، وأن تتلاشى بسرعة علاوة ⁠المخاطرة البالغة 3 إلى 5 دولارات للبرميل في أسعار النفط، فإن انقطاع الإمدادات بمقدار مليون برميل يوميا سيزيد من الشكوك حول فائض المعروض المتوقع على نطاق واسع، ويدفع برنت إلى 80 دولارا للبرميل”.

وفي سياق متصل، نقلت وكالة بلومبيرغ عن مندوب في تحالف “أوبك بلس” قوله إن التحالف سيدرس رفعا أكبر لإنتاج النفط بعد قصف أمريكا وإسرائيل لإيران.

و توقع مركز سياسة الطاقة العالمي التابع لجامعة كولومبيا الأمريكية أن تتعرض أسعار النفط لصدمة قوية، نتيجة تضرر مصادر الإنتاج ومسارات النقل في آن واحد. غير أن أثر هذه الصدمة وفق المركز قد يكون محدودا نسبيا بفعل وفرة المعروض في السوق ومستويات الأسعار المنخفضة حاليا.

وتوقع بعض محللي البنوك، ومن بينهم “باركليز” أن تقفز أسعار النفط من مستويات قريبة من 65 دولارا للبرميل إلى نطاق 80 دولارا للبرميل على المدى القصير، حال استهدفت الضربات الأمريكية و/أو الإسرائيلية القيادتين العسكرية والحكومية في إيران.

أما إذا جاء الرد الإيراني رمزيا، عبر استهداف قواعد أمريكية من دون تعطيل إنتاج النفط أو الغاز أو إغلاق مسارات العبور الحيوية، على غرار ما حدث العام الماضي، فمن المرجح أن يقتصر الأثر السعري على زيادة متواضعة وغير مستدامة تتراوح بين 3 و4 دولارات للبرميل.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version
hacklink panel hacklink satın al hacklink al hacklink
evden eve nakliyat istanbul evden eve nakliyat Ceza Avukatı İcra Avukatı Şirket Avukatı